الثلاثاء، 2 ديسمبر 2008

الاستعداد لعشر ذي الحجة: ((3)) : "إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً....

إليكم بعض الهمسات القلبية التي تبين لنا قدر سيدنا إبراهيم عليه السلام في الامة ليعلو قدره في قلوبنا .

  • قال تعالي : } إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ{(النحل - 122)

الأمة : الذي يعلم الناس الخير و إماما لهم و قالوا ان الأمة هي الطائفة العظيمة من الناس تجمعها جهة واحدة .

القانت : المطيع لله الخاشع له

الحنيف : المجانب للباطل المائل عنه .

و تشير الآية السابقة ان سيدنا إبراهيم عليه السلام  :-

1.كان في الفضل و الفتوة ة الكمال بمنزلة أمة كاملة .

2.هناك قول يقول انه كان مؤمنا وحده و الناس كلهم إذ ذاك كفار فأحيا الله به الدين .

 

  • قال تعالى : } وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ { (النجم -37)

أي قام و بلغ جميع ما أمره الله به و نستشعر ما يخبره الله لنا عن سيدنا إبراهيم عليه السلام أنه وفى بأنه أتم و ووفى كل ما أمرناه به و كفى بهذه الشهادة شرفا لسيدنا إبراهيم عليه السلام لانها شهادة رب العالمين .

  • قال تعالى :} إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ ۖ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ{ (البقرة -131)
  • فلما قال إبراهيم عليه السلام انه اسلم وجهه لله لم يكن كلاما فقط فاراد الله عزوجل ان يبتليه ليختير صدقه فابتلاه الله في ماله وولده و نفسه فوجده موفيا لقوله و قادرا على الاتيان بالوفاء به .
  • فلا غريب ان نذكره في كل صلاة 4 مرات في الصلاة الابراهيمية اللهم صلي على محمد و على آل محمد كما صليت على إبراهيم و على آل إبراهيم إنك حميد مجيد و بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم إنك حميد مجيد .
  • و لا غريب أن يكون الحج على نهجه و سنته و تذكيرا به

فلما كان الحج دليلا على اسلامك جعل الحج تذكيرا لسيدنا إبراهيم عليه السلام وهذا من عظم قدر سيدنا إبراهيم على السلام في هذا الدين المتين .

  • قال تعالى :} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ۩ {(الحج – 77)
  • قال تعالى:} وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ۚ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ۚ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ۚ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ ۖ فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ { (الحج - 78)
  • قال تعالى : }  وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۗ وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا  {(النساء - 125)

و هذا ايضا شرف لسيدنا إبراهيم عليه السلام ان يقول عنه ربه انه خليلا له .

  • قال تعالى :} وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۖ قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي ۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ{(البقرة-124)
  • قال تعالى : } وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ {( الانبياء -51)

أي هديناه صغيرا منشأ في طاعة الله و اصطفيناه و اختصه الله بالرسالة و في قول الله عزوجل كنا به عالمين أنه أهلا لذلك .

إذا سيدنا إبراهيم عليه السلام هو رمز من رموز الدين و له منزلة عظيمة عند لله و عند رسوله الامين صلى الله عليه و سلم و هذا يرجع إلى بعض صفاته عليه السلام و هي :-

  1. النشأة غي طاعة الله .
  2. إنكار المنكر.
  3. الرحمة : قال تعالى }  إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ{  ( هود - 75)
  4. البر في حياته لأبيه الكافر. : قال تعالى } إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا{  ( المريم - 42)
  5. بناء بيت الله الحرام .

 

رب اجعلني مقيم الصلاة و من ذريتي ربنا و تقبل دعاء ربنا اغفرلى و لوالدي و للمؤمنين يوم يقوم الحساب .

ليست هناك تعليقات: