السبت، 30 أغسطس 2008

الاستعداد لرمضان: ((7)) النفع المتعدي: بر الوالدين

من سلسلة الاستعداد لرمضان*
((7)) النفع المتعدي: بر الوالدين
ترتيب: محمد سعد
28-أغسطس-2008



بسم الله و الصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
سلسلة الاستعداد لرمضان ليست منفصلة بل متصلة. بدأت بالكلام عن الوقت ,ثم الكلام عن العبادات, ثم النية لتكون العبادة خالصة لله, ثم العبادات و الاعمال.
اليوم سوف نتحدث عن بر الوالدين:
-لقد ألزم الله بر الوالدين مع توحيده لعظيم شأن هذا البر
ان اشكر لي ولوالديك

-من اكبر الكبائر عقوق الوالدين

-اذا عققت والديك لن تدخل الجنة
عَنْ كَعْبٍ بْنِ عُجْرَةَ tقَالَ قَالَ رَسُوْلُ اللهِ اُحْضُرُوْا الْمِنْبَرَ فَحَضَرْنَا فَلَمَّا ارْتَقَى دَرَجَةً قَالَ آمِيْنَ ثُمَّ ارْتَقَى الثَّانِيَةَ فَقَالَ آمِيْنَ ثُمَّ ارْتَقَى الثَّالِثَةَ فَقَالَ آمِيْنَ فَلَمَّا نَزَلَ قُلْنَا يَارَسُوْلَ اللَّهِ قَدْ سَمِعْنَا مِنْكَ الْيَوْمَ شَيْئاً مَا كُنَّا نَسْمَعُهُ فَقَالَ إِنَّ جِبْرِيْلَ عَرَضَ لِيْ فَقَالَ بَعُدَ مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ قُلْتُ آمِيْنَ فَلَمَّا رَقِيْتُ الثَّانِيَةَ قَالَ بَعُدَ مَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ فَقُلْتُ آمِيْنَ فَلَمَّا رَقِيْتُ الثَّالِثَةَ قَالَ بَعُدَ مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ الْكِبَرُ عِنْدَهُ أَوْ أَحَدَهُمَا فَلَمْ يُدْخِلاَهُ الْجَنَّةَ قُلْتُ آمِيْنَ

لماذا نبر والدينا؟
-لانهم يدخلونا الجنة
-لننال رضا الله
-بر الوالدين مقدم على الجهاد

اعمال:
اخد الزوجة و الاولاد و الافطار مع الوالدة

امر مهم:
دعاء الوالدين مجاب
حديث:
فاحذر من دعاء الوالدين

-يجب بر الوالدين حتى و لو كانوا مشركين
وفي غزوة بني المصطلق، حاول رأس النفاق عبد الله بن أبي أن يوقع بين الأنصار والمهاجرين ثم قال: والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز (أي هو) منها الأذل (يقصد بذلك الرسول وأصحابه). فعلم الرسول ( بما قاله ابن أبى، ورجع إلى المدينة فلقيه أسيد بن حضير، فقال رسول الله ( له: (أما بلغك ما قال صاحبك ابن أبي بن سلول؟ زعم أنه إذا قدم المدينة سيخرج الأعز منها الأذل)، فقال أسيد: فأنت يا رسول الله العزيز وهو الذليل.ولما علم عبد الله بن أبي بن سلول أن رسول الله ( قد بلغه ما قاله أسرع إليه ليعتذر له، ويقسم أنه لم يقل هذا، وسرعان ما نزل القرآن بعد ذلك ليكشف عن كذب هذا المنافق، فقال تعالى: {يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن أكثر الناس لا يعلمون1} [المنافقون: 8].ثم قام عبد الله بن أبي بن سلول ليركب ناقته ويعود إلى بيته، فأمسك ابنه عبد الله بناقته وأراد أن يقتله، فمنعه المسلمون من ذلك، فقال لهم: والله لا أفارقه حتى يقول لرسول الله هو الأعز، وأنا الأذل.ثم ذهب عبد الله إلى رسول الله ( وقال له: يا رسول الله، بلغني أنك تريد قتل أبي، فوالذي بعثك بالحق، لئن شئت أن آتيك برأسه لأتيتك، فوالله لقد علمت الخزرج ما كان لها من رجل أبر بوالده مني، وإني أخشى أن تأمر به غيري، فيقتله فلا تدعني نفسي أنظر إلى قاتل أبي يمشي في الناس فأقتله، فأقتل مؤمنًا بكافر فأدخل النار. فقال رسول الله (: (بل نترفق به، ونحسن صحبته ما بقى معنا)






------------
* السلسلة عمل تطوعي من مجموعة شباب تهدف لتحفيز الهمم قبل رمضان، عبارة عن كلمة بسيطة بعد صلاة الظهر في مصلى الشركة

ليست هناك تعليقات: