من سلسلة الاستعداد لرمضان*
((6)) النفع المتعدي: الدعوة إلى الله ترتيب: عمرو حازم
27-أغسطس-2008
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله والحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله انه من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اهله واصحابه وسلم تسليم كثيراا
اما بعد ..
اما بعد ..
- الدعوة، واجب من؟
الدعوة إلى الإسلام هي أفضل الأعمال, لما فيها من هداية الناس إلى الصراط المستقيم وإرشادهم إلى ما يسعدهم في الدنيا والآخرة {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت:33].
والدعوة إلى الإسلام رسالة شريفة وهي وظيفة الأنبياء والرسل وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن رسالته في الحياة, ورسالة أتباعه هي الدعوة إلى الله, قال تعالى: {قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [يوسف: 108].
وقد امتن الله على رسوله بقوله: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ} [آل عمران: 159].
أمر الله تعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بالدعوة إلى الله تعالى بالحكمة فقال: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ} (النحل: من الآية125). وكان النبي صلى الله عليه وسلم يلازم الحكمة في جميع أموره، وخاصة في دعوته إلى الله تعالى
فالبعض يظن ان الدعوه الى الله تقتصر على الدعاه والعلماء وحسب غير ان العلماء الان يعتبرونه فرض على كل مسلم ومسلمه كلً على حسب استطاعته
قال سبحانه: {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [آل عمران: 104].
وقال عليه الصلاة والسلام: «بلغوا عني ولو آية» [أخرجه البخاري/ 3461].
اخى لقد أكرمك الله – عز وجل – بنعمة الإسلام، ويسر لك الأمور وسهل لك الطريق حتى تسلك أعظم طريق، قال ابن القيم: "فالدعوة إلى الله تعالى هي وظيفة المرسلين وأتباعهم".
يردد بعض الناس قول الله عز وجل" يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم الى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون" ( المائد آية:105)
فيفهمون هذه الايه ان عليهم انفسهم فقط ولا يدعوا الى الله عز وجل وهذا فهم خطا " قَالَ الْعَوْفِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي تَفْسِير هَذِهِ الْآيَة : يَقُول تَعَالَى إِذَا مَا الْعَبْد أَطَاعَنِي فِيمَا أَمَرْته بِهِ مِنْ الْحَلَال وَنَهَيْته عَنْهُ مِنْ الْحَرَام فَلَا يَضُرّهُ مَنْ ضَلَّ بَعْده إِذَا عَمِلَ بِمَا أَمَرْته بِهِ" وليس معناه ان لا يدعو الى الله عز وجل
فانت بأسهل الطرق تكون داعيه الى الله عز وجل
فمن قدم كتابا فهو داعية، ومن أهدى شريطا فهو داعية، ومن علم جاهلا فهو داعية، ومن دل على خير فهو داعية، ومن ألقى كلمة فهو داعية
- فإذا لماذا ندعو الى الله؟
1- إنقـــاذ البشرية ، وإخراجها من عبادة الآخــرين إلى عبــادة الله ، ومن الظلمات إلى النور، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها ومن جور الأديان إلى عدالة الإسلام. لهذا قال الرسـول صلى الله عليه وسلم :( إنما مثلي ومثل الناس كمثل رجل استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله جعل الفراش وهذه الدواب التي تقع في النار يقعن فيها، والرجل يزعهن، ويغلبنه فيقتحمن فيها، فأنا آخذ بحجزكم عن النار، وأنتم تقتحمون فيها) .
2- مواجهة الاعتدائات الخارجيه على الامه الاسلاميه
3- اتباع سنن الانبياء والمرسلين .فامتنا هى الامه الوحيده الماموره بالدعوه الى الله عز وجل .فيقو الله عز وجل{ كنتم خير امه اخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو امن اهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون واكثرهم الفاسقون } [آل عمران: 110
{ قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني } [يوسف:١٠٨].
- اهمية الدعوه الى الله
2- السعي لنيل الأجور العظيمة والحسنات الكثيرة مع العمل القليل، فقد بشر النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: « من دل على خير فله مثل أجر فاعله » [ رواه مسلم ]،
3- التسديد والتوفيق: أنه من ثمار الدعوة الواضحة قال تعالى: { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا } [يوسف:٦٩]قال البغوي: "الذين جاهدوا المشركين لنصرة ديننا".
4- رجاء صلاح الذرية: فإن في ذلك قرة عين في الدنيا والآخرة، والله لا يضيع أجر من أحسن عملا قال تعالى: { وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا } [ النساء:٩ ]، ومن أعظم القول السديد الدعوة إلى الله.
5- من ثمار الدعوة أننا نثقل موازين حسناتنا يوم العرض، قال صلى الله عليه وسلم: « من دعا إلى هدى كان له من الأجور مثل من تبعه، لا ينقص من أجورهم شيئا » [ رواه مسلم ].قال النووي: ".. وأن من سن سنة حسنة، كان له مثل أجر كل من يعمل بها إلى يوم القيامة".
6- القيام بالدعوة إلى الله من أسباب الفوز والفلاح في الدنيا والآخرة، قال تعالى: { والعصر . إن الإنسان لفي خسر . إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر } [سورة العصر].
7- الدعوة إلى الله من الأسباب الجالبة للنصر على الأعداء، قال تعالى: { يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم } [محمد:7]. لأنه بالدعوة يعبد الله –عز وجل – بما شرع، وتزال المنكرات، ويبث في الأمة معاني العزة والكرامة لتسير في طريق النصر والتمكين.
8- من ثمار الدعوة: صلاة الله وملائكته وأهل السموات والأرض على معلم الناس الخير، لأن ما يبلغه إنما هو العلم الموروث من قول الله تعالى وقول رسوله الكريم، قال صلى الله عليه وسلم: « إن الله، وملائكته،وأهل السموات والأرض، حتى النملة في جحرها، وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير » [ رواه الترمذي ]
9- محبة الله – عز وجل – لمن قام بدينه وبلغ رسالته، قال الحسن عند قوله تعالى: { ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين } [فصلت:۳۳]قال: " هو المؤمن، أجاب الله في دعوته، ودعا الناس إلى ما أجاب الله فيه من دعوته، وعمل صالحا في إجابته، فهذا حبيب الله، هذا ولي الله".
10- من ثمار الدعوة المحبوبة التي تسر النفس وتشرح الصدر، وتعين على الاستمرار ومجابهة الشدائد، دعاء النبي صلى الله عليه وسلم بالنضارة لمبلغ مقالته: « نضر الله امرءا سمع مقالتي فبلغها » [ رواه ابن ماجة ] . فهنيئا لمن أدركه هذا الدعاء، ونال منه نصيبا.
------------
* السلسلة عمل تطوعي من مجموعة شباب تهدف لتحفيز الهمم قبل رمضان، عبارة عن كلمة بسيطة بعد صلاة الظهر في مصلى الشركة
3- التسديد والتوفيق: أنه من ثمار الدعوة الواضحة قال تعالى: { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا } [يوسف:٦٩]قال البغوي: "الذين جاهدوا المشركين لنصرة ديننا".
4- رجاء صلاح الذرية: فإن في ذلك قرة عين في الدنيا والآخرة، والله لا يضيع أجر من أحسن عملا قال تعالى: { وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا } [ النساء:٩ ]، ومن أعظم القول السديد الدعوة إلى الله.
5- من ثمار الدعوة أننا نثقل موازين حسناتنا يوم العرض، قال صلى الله عليه وسلم: « من دعا إلى هدى كان له من الأجور مثل من تبعه، لا ينقص من أجورهم شيئا » [ رواه مسلم ].قال النووي: ".. وأن من سن سنة حسنة، كان له مثل أجر كل من يعمل بها إلى يوم القيامة".
6- القيام بالدعوة إلى الله من أسباب الفوز والفلاح في الدنيا والآخرة، قال تعالى: { والعصر . إن الإنسان لفي خسر . إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر } [سورة العصر].
7- الدعوة إلى الله من الأسباب الجالبة للنصر على الأعداء، قال تعالى: { يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم } [محمد:7]. لأنه بالدعوة يعبد الله –عز وجل – بما شرع، وتزال المنكرات، ويبث في الأمة معاني العزة والكرامة لتسير في طريق النصر والتمكين.
8- من ثمار الدعوة: صلاة الله وملائكته وأهل السموات والأرض على معلم الناس الخير، لأن ما يبلغه إنما هو العلم الموروث من قول الله تعالى وقول رسوله الكريم، قال صلى الله عليه وسلم: « إن الله، وملائكته،وأهل السموات والأرض، حتى النملة في جحرها، وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير » [ رواه الترمذي ]
9- محبة الله – عز وجل – لمن قام بدينه وبلغ رسالته، قال الحسن عند قوله تعالى: { ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين } [فصلت:۳۳]قال: " هو المؤمن، أجاب الله في دعوته، ودعا الناس إلى ما أجاب الله فيه من دعوته، وعمل صالحا في إجابته، فهذا حبيب الله، هذا ولي الله".
10- من ثمار الدعوة المحبوبة التي تسر النفس وتشرح الصدر، وتعين على الاستمرار ومجابهة الشدائد، دعاء النبي صلى الله عليه وسلم بالنضارة لمبلغ مقالته: « نضر الله امرءا سمع مقالتي فبلغها » [ رواه ابن ماجة ] . فهنيئا لمن أدركه هذا الدعاء، ونال منه نصيبا.
- معا، قبل أن تخرق السفينة:
------------
* السلسلة عمل تطوعي من مجموعة شباب تهدف لتحفيز الهمم قبل رمضان، عبارة عن كلمة بسيطة بعد صلاة الظهر في مصلى الشركة

هناك تعليق واحد:
جزى الله خيرا كل من شارك في هذه المدونة
إرسال تعليق