السؤال الأول (فقه الصيام):
صيام رمضان وإن كان فرضاً على كل مكلف عاقل بالغ ، إلا أن هناك بعض العوارض والأعذار التي قد تطرأ على المكلف ، فتصرف عنه حكم الوجوب ، ويباح له الفطر حينئذ ، وربما وجب في حقه كما في حالات معينة ، وهذه العوارض هي ما يعرف بـ"رخص الفطر" أو " الأعذار المبيحة للفطر "
* أذكر خمسة من هذه الرخص.
الاجابة:
أولا : المرض:
لقوله تعالى : {فمن كان منكم مريضًا أو على سفرٍ فعدة من أيام أخر}
ثانيا: الكبر:
لقوله تعالى : {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين}
ثالثا: الحمل و الرضاعة:
لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم- : ( إن الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة ، وعن الحبلى والمرضع الصوم ) رواه النسائي وغيره ، ويجب عليهما قضاء ما أفطرتا من أيام أخر ، حين يتيسر لها ذلك
رابعا: السفر:
قول الله تعالى: {فمن كان منكم مريضًا أو على سفرٍ فعدة من أيام أخر}
لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم- : ( إن الله وضع عن المسافر الصوم )، والسفر المبيح للفطر هو السفر الطويل الذي تقصر فيه الصلاة الرباعية، ويجب عليه القضاء بعد ذلك
خامساً : دفع ضرورة:
كإنقاذ غريق ، أو إخماد حريق ، ونحو ذلك ، إذا لم يستطع الصائم دَفْع ذلك إلا بالفطر ، ويلزمه قضاء ما أفطره
في صحيح مسلمٍ عن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه قال : سافَرْنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى مكة ونحن صيامٌ فنَزلْنا منْزلاً ، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلّم - : ( إنكم قد دَنَوْتم مِنْ عدوِّكم والفطرُ أقْوى لكم ) فكانت رخصة، فمِنَّا من صام ومنا من أفْطر ، ثم نزلنا منزلا آخر، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلّم- : ( إنكم مُصَبِّحو عدوِّكم والفطرُ أقوى لكم فأفطروا وكانت عزمْة فأفْطَرنا ) .
الاجابة:
أولا : المرض:
لقوله تعالى : {فمن كان منكم مريضًا أو على سفرٍ فعدة من أيام أخر}
ثانيا: الكبر:
لقوله تعالى : {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين}
ثالثا: الحمل و الرضاعة:
لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم- : ( إن الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة ، وعن الحبلى والمرضع الصوم ) رواه النسائي وغيره ، ويجب عليهما قضاء ما أفطرتا من أيام أخر ، حين يتيسر لها ذلك
رابعا: السفر:
قول الله تعالى: {فمن كان منكم مريضًا أو على سفرٍ فعدة من أيام أخر}
لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم- : ( إن الله وضع عن المسافر الصوم )، والسفر المبيح للفطر هو السفر الطويل الذي تقصر فيه الصلاة الرباعية، ويجب عليه القضاء بعد ذلك
خامساً : دفع ضرورة:
كإنقاذ غريق ، أو إخماد حريق ، ونحو ذلك ، إذا لم يستطع الصائم دَفْع ذلك إلا بالفطر ، ويلزمه قضاء ما أفطره
في صحيح مسلمٍ عن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه قال : سافَرْنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى مكة ونحن صيامٌ فنَزلْنا منْزلاً ، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلّم - : ( إنكم قد دَنَوْتم مِنْ عدوِّكم والفطرُ أقْوى لكم ) فكانت رخصة، فمِنَّا من صام ومنا من أفْطر ، ثم نزلنا منزلا آخر، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلّم- : ( إنكم مُصَبِّحو عدوِّكم والفطرُ أقوى لكم فأفطروا وكانت عزمْة فأفْطَرنا ) .
السؤال الثاني (فضل الصدقة):
للصدقة فضل كبير في حياة المسلم فهي سبب لمغفرة الذنوب و سبب لزيادة الرزق و سبب للتداوي من الأمراض و سبب لمضاعفة الأجر و الثواب لقوله تعالى{ إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ } الحديد- 18 و هي من الأعمال المحببة في رمضان وذلك لما جاء في صحيح البخاري (كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير ، وأجود ما يكون في شهر رمضان)
* أذكر حديثا يؤكد فيه رسول الله صلى الله عليه أن الله يقبل الصدقة من العبد و ياخذها بيمينه فتربو حتى تكون أعظم من الجبل
الاجابة:
ما تصدق أحد بصدقة من طيب ، ولا يقبل الله إلا الطيب ، إلا أخذها الرحمن بيمينه . وإن كانت تمرة . فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل . كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1014
خلاصة الدرجة: صحيح
الاجابة:
ما تصدق أحد بصدقة من طيب ، ولا يقبل الله إلا الطيب ، إلا أخذها الرحمن بيمينه . وإن كانت تمرة . فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل . كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1014
خلاصة الدرجة: صحيح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق