السؤال الأول (فضل السواك)
فقه الوضوء
جاوب على الاسئلة التالية باختيار أحد الاجابتين (يبطل أو لا يبطل)
| السؤال | الجواب |
| هل مسح الرقبة من أركان الوضوء؟ | لا http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=view&fatwa_id=1067 |
| توضأ و غسل كل عضو مرة واحدة بدلا من ثلاث مرات | لا يبطل الوضوء بل أن الفرض هو مرة واحدة و السنة ثلاث مرات 112844 - توضأ النبي صلى الله عليه وسلم مرة مرة . الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 157 |
| عند غسل الذراع بعد غسل الوجه , غسل من الرسغ للمرفق فقط دون غسل اليد نفسها | يبطل الوضوء http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=view&fatwa_id=4886 |
| عند غسل الذراع بعد غسل الوجه , غسل الذراع و لكن الماء لم يتعد المرفق (الكوع). | تم الغاء السؤال لأنه كان غير واضح و الهدف من السؤال كان توضيح أن الغسل الصحيح للذراع يكون من طرف الأصابع و حتى نهاية المرفق من طرف العضد (يعني لحد فوق الكوع بشوية) http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=view&fatwa_id=11934 |
| غسل ذراعه قبل غسل و جهه | يبطل الوضوء http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=view&fatwa_id=14653 |
أخو أنس بن مالك ، ولقد قال له الرسول الكريم بأنه مستجاب الدعوة ، فليس عليه الا أن يدعو وألا يعجل وكان شعاره دوما ) الله و الجنة ) ، لذا كان يقاتل المشركين ليس من أجل النصر وانما من أجل الشهادة ، أتى بعض اخوانه يعودونه فقرأ وجوههم ثم قال :( لعلكم ترهبون أن أموت على فراشي ، لا والله ، لن يحرمني ربي الشهادة ) في غزوة اليمامة احتمى المشركون بداخل حديقة كبيرة ، فبردت دماء المسلمون للقتال ، فصعد الصحابي الجليل فوق ربوة وصاح :( يا معشر المسلمين ، احملوني وألقوني عليهم في الحديقة ) 0فهو يريد أن يدخل ويفتح الأبواب للمسلمين ولوقتله المشركون فسينال الشهادة التي يريد ، ولم ينتظر الصحابي كثيرا فاعتلى الجدار وألقى بنفسه داخل الحديقة وفتح الباب واقتحمته جيوش المسلمين ، وتلقى جسد البطل يومئذ بضعا وثمانين ضربة .
في موقعة تستر اشتد القتال بين المسلمين و المشركين فطلبوا من الصحابي الجليل ان يدعوا لهم بالنصر لأنه كان مستجاب الدعاء فرفع الصحابي ذراعيه الى السماء ضارعا داعيا :( اللهم امنحنا أكتافهم ، اللهم اهزمهم ، وانصرنا عليهم ، وألحقني اليوم بنبيك ) و فعلا انتصر المسلمين و استشهد الصحابي الجليل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق