الثلاثاء، 9 سبتمبر 2008

فوزاير رمضان -اجابة سؤال اليوم السابع

السؤال الأول (فقه الصيام):
إن من السنة تأخير السحور حيث أن وقت سحور النبي صلى الله عليه وسلم كان قبل الأذان بمقدار خمسين آية أي حوال 20 دقيقة و يدلل على ذلك الحديث الشريف عَنْ أَنَسٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ تَسَحَّرْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ قُلْتُ كَمْ كَانَ بَيْنَ الأَذَانِ وَالسَّحُورِ قَالَ قَدْرُ خَمْسِينَ آيَةً , ومن مميزات تاخير السحور:
1. عدم الاحساس بالحوع لفترة أطول
2. الاستغفار في الثلث الأخير من الليل (المستغفرين بالأسحار) حيث أن الله سبحانه تعالى يتنزل في الثلث الأخير من الليل تنزل يليق به و يقول هل من داعي يدعوني فاستجيب له هل من ذاكر يذكرني فأذكره هل من مستغفر يستغفرني فأغفر له.
3. صلاة الصبح فبتأخير السحور يسهل علينا الانتظار لصلاة الصبح

* أذكر حديث شريف يدلل على بركة السحور

الاجابة:

115642 -( تسحروا ، فإن في السحور بركة) .
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1923

السؤال الثاني(سيرة الصحابة):
أحد العشرة المبشرين بالجنة. كان في تجارة له بأرض بصرى ، حين لقي راهبا من خيار رهبانها ، وأنبأه أن النبي الذي سيخرج من أرض الحرم ، قد أهل عصره ، ونصحه باتباعه وعاد الى مكـة ليسمع نبأ الوحي الذي يأتي الصادق الأميـن ، والرسالة التي يحملها ، فسارع الى أبي بكر فوجـده الى جانب محمد صلى الله عليه و سلم مؤمنا ، فتيقن أن الاثنان لن يجتمعا الا علـى الحق ، فصحبه أبـو بكر الى الرسـول -صلى الله عليه وسلم- حيث أسلم وكان من المسلمين الأوائل.

في غزوة أُحد أبصرالصحابي الجليل جانب المعركة الذي يقف فيه الرسول -صلى الله عليه وسلم- فلقيه هدفا للمشركين ، فسارع وسط زحام السيوف والرماح الى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فرآه والدم يسيل من وجنتيه ، فجن جنونه وقفز أمام الرسول -صلى الله عليه وسلم- يضرب المشركين بيمينه ويساره ، وسند الرسول -صلى الله عليه وسلم وحمله بعيدا عن الحفرة التي زلت فيها قدمه ، ويقول أبو بكر -رضي الله عنه- عندما يذكر أحدا :( ذلك كله كان يوم "وسمى اسم الصحابي الجليل" ، كنت أول من جاء الى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال لي الرسول ولأبي عبيدة بن الجراح :"دونكم أخاكم " ونظرنا ، واذا به بضع وسبعون بين طعنة وضربة ورمية ، واذا أصبعه مقطوعة ، فأصلحنا من شأنه ). قال في رسول الله صلى الله عليه و سلم اذا أردتم أن تنظروا الى أحد من نزلت في الآية (مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ) أنظروا الي الصحابي الجليل

* من هو هذا الصحابي الجليل؟

الاجابة:
طلحة بن عبيد الله

ليست هناك تعليقات: